الدليل ده بيشرح شاشة /ar/admin/console مش كقائمة أزرار، لكن
كمجموعة عمليات: كل عملية ليها بداية ونهاية، وبتعدّي على أكتر من طرف. الرسومات مرسومة
بلغة BPMN — دي اللغة القياسية اللي بتترسم بيها إجراءات الشغل في كل حتة، وميزتها إنها
بتجاوب على السؤال اللي بيتسأل فعلًا: الدور على مين دلوقتي؟ كل صف في الرسمة طرف، وكل
مربّع في صف صاحبه. مش محتاج أي خلفية تقنية — تقرا من اليمين للشمال في الكلام، ومن الشمال
لليمين في الرسمة زي ما BPMN بتترسم في كل الدنيا.
ستة أطراف، وكل واحد ليه صف ثابت في كل الرسومات. لو عرفت الستة دول، تقدر تقرا أي رسمة في
الصفحة من غير ما حد يشرحلك.
مُشغّل المنصةانت. بتحدّد الباقات، بتضيف العملاء، بتدّي إضافات، وبتتخذ قرار الإغلاق لو لزم. الكونسول ده بتاعك.
مالية المنصةاللي بيأكّد إن الفلوس وصلت فعلًا. في شركة صغيرة ممكن يكون نفس الشخص — بس الدور مفصول عشان الفلوس محتاجة مسؤول واضح.
مالك العميلمدير الشركة اللي اشتركت. بيستلم أول حساب، بيحط هوية شركته، بيضيف موظفينه، وبيشوف فاتورته.
موظف العميلالشخص اللي بيشتغل وبس. عمره ما هيفتح الكونسول، لكن كل قرار فيه بيوصله في شكل «الشاشة دي ظهرت» أو «الرفع اترفض».
المنصةالنظام وهو بيشتغل لوحده: بيطلع الفواتير، بيعدّ المهل، بيوقف، وبينفّذ الإغلاق في ميعاده. مفيش حد بيضغط زرار.
بوابة الدفعطرف خارجي. مرسوم في الصور عشان تعرف مكانه، بس لسه مش مفعّل — السداد دلوقتي بيتم في المقر أو تحويل بنكي.
اللغة
إزاي تقرا الرسومات دي
كل رسمة عبارة عن صفوف، كل صف طرف. المربّع بيقع في صف اللي بيعمله — وده اللي بيخلي شكل
الصورة نفسه بيجاوب على «الدور على مين». الخطوط المتقطّعة الدافية هي مسارات الرفض،
ومرسومة بالعمد لأنها الفرع اللي الناس بتنساه.
مفتاحالأشكال ومعانيها
بداية — اللي بيشغّل العمليةنهاية — فين بتخلصمهمة — إنسان بيعملهاالنظام — المنصة لوحدهاقرار — سؤال ليه إجابتينمستند — حاجة مكتوبة بتفضل بعد الخطوةمؤقّت — ساعة بتدق لوحدهامتقطّع — رفض، أو رجوع لخطوة قبلها
قاعدة واحدة تحفظها: الرسومات دي مرسومة على اللي المنصة بتعمله فعلًا، مش على اللي
المفروض نظام زيها يعمله. لو خطوة موجودة، يبقى فيه سبب — والسبب مكتوب تحت الرسمة.
وزرار Fit فوق كل رسمة بيصغّرها عشان تشوف الشكل كله، وترجّعها لحجمها
عشان تقرا الكلام.
الصورة الكاملة
من عميل اتفقنا معاه لعميل بيجدّد كل شهر
ابدأ من هنا. كل رسمة بعد كده هي تكبير لمربّع واحد من الصورة دي. الحاجة اللي تستاهل تلاحظها
دلوقتي هي السهم الراجع في الآخر: الدورة بتلف على نفسها كل شهر، والقرار الوحيد اللي بيكسرها
هو «اتسدّد ولا لأ».
الصورة الكاملةدورة حياة العميلاسحب →
لاحظ إن المُشغّل شغله مركّز في الأول (الباقة والإضافة) وفي الآخر (لو حصل تعثّر). النص اللي في النص بيمشي لوحده.
المُشغّل: بيبدأ العملية وبيتدخل لو حصلت مشكلة.
المالك: بيجهّز شركته مرة واحدة، وبعدها بيدفع كل شهر.
الموظف: بيشتغل. مش شايف حاجة من ده كله.
المنصة: بتطلع الفاتورة وبتعدّ الأيام من غير ما حد يفتكر.
العملية ١
تجهيز العميل
أول عملية، وأهم حاجة فيها هي الترتيب: الباقة الأول، بعدين العميل. الباقة هي اللي
بتحدّد كام موظف وكام جيجا وأنهي برامج ومزايا — فلو ضفت العميل قبل ما تخلّص الباقة، هتفضل
ترقّع بعد كده.
عملية ١من الاتفاق لناس بتشتغلاسحب →
المستند الأصفر في النص هو كلمة المرور المؤقتة. بتظهر مرة واحدة بس — عشان كده هي مرسومة كمستند، مش كخطوة بتعدّي.
المُشغّل: باقة → عميل → يسلّم كلمة المرور.
المنصة: بتعمل المساحة والحساب والاشتراك والوحدات في خطوة واحدة.
المالك: يدخل، يحط هويته، يضيف ناسه.
الموظف: يلاقي المنصة جاهزة بلون شركته.
الخطوة اللي بتضيع من الناس: كلمة المرور المؤقتة. المنصة نفسها مش بتحتفظ بيها بشكل
يخليها ترجّعهالك — ودي حماية مقصودة، لأن نظام يقدر يوريك باسورد أي حد هو نظام شايف باسوردات
كل الناس. لو ضاعت، من صفحة العميل ← دورة الحياة ← الحسابات وكلمات المرور
تعمل واحدة جديدة.
العملية ٢
لما العميل يوصل للحد الأقصى
الحدود مش أرقام على ورق — دي لحظة بتحصل لموظف وهو بيشتغل. الرسمة دي بتوري إزاي الرفض
بيتحوّل لبيع: الموظف بيتمنع، المالك بيسأل، والمُشغّل بيقرر يزوّد إضافة ولا يرقّي الباقة.
عملية ٢الرفض، والطريق اللي بعدهاسحب →
الفرع المتقطّع مش «خطأ». ده فرع كامل ليه بداية ونهاية، وبينتهي بالإجراء بيتم — وده الفرق بين نظام بيقول «لأ» ونظام بيقول «لأ، وده اللي تعمله».
الموظف: بيصطدم بالحد وبيقرا سبب مفهوم.
المالك: بيبلّغ المُشغّل.
المُشغّل: إضافة سريعة، أو ترقية لو الوضع دايم.
المنصة: بتنفّذ الحد، وبترفعه خلال دقيقة.
حاجة تلخبط كتير: عدّاد المساحة اللي في شاشة الملفات بيقيس حصة الموظف الشخصية،
مش مساحة الشركة. فممكن يقول عندك جيجات فاضية والرفع يترفض — لأن اللي خلص مساحة
الشركة كلها. مساحة الشركة الحقيقية بتشوفها في صفحة العميل في الكونسول.
العملية ٣
فاتورة الشهر وإزاي بتتسدّد
دي العملية اللي بتتكرر أكتر من أي حاجة تانية. الحاجة اللي تستاهل تركّز فيها: فيه
طريقتين للدخول ومسار واحد بعد كده. سواء العميل دفع في المقر والمُشغّل سجّل السداد، أو
دفع أونلاين وبوابة الدفع بلّغتنا — الاتنين بيدخلوا نفس الدفتر، وكل اللي بعد كده واحد.
عملية ٣من المؤقّت للتجديداسحب →
الصف الرمادي تحت هو بوابة الدفع، والخطوط المتقطّعة الرفيعة هي رسايل بينا وبينها. مرسومة دلوقتي عشان تعرف مكانها — لسه مش مفعّلة.
المنصة: بتطلع الفاتورة قبل التجديد بـ٧ أيام، من غير ما حد يفتكر.
المالك: بيشوف الفاتورة ورقمها وطريقة السداد.
المالية: بتستلم الفلوس وبتسجّلها بالمرجع.
البوابة: لو اتفعّلت، بتبلّغ المنصة بدل ما حد يسجّل بإيده.
تلات قواعد ورا الرسمة دي:
الفاتورة بعد ما تتصدر مبتتعدّلش — لو غلط بتتلغي أو بيتعمل إشعار خصم، عشان نسختنا ونسخة
العميل يفضلوا متطابقين.
و«مسدّدة» مش خانة بتتعلّم، دي نتيجة جمع المدفوعات المسجّلة.
والتجديد بيبدأ من نهاية الفترة مش من يوم الدفع، عشان اللي دفع متأخر ياخد الشهر اللي دفع فيه كامل.
العملية ٤
القسائم والخصومات
القسيمة مش «سعر أقل» — دي وعد بخصم على فواتير جاية. عشان كده هي عملية ليها بداية
(المُشغّل بيعملها) ونهاية (العميل بيشوف وفّر كام)، ومش مجرد رقم بيتغيّر في مكان.
عملية ٤من العرض للتوفيراسحب →
لاحظ إن الرفض بيرجع لنفس الخطوة — لأن أغلب حالات الرفض حرف غلط، والنظام بيقول السبب بالظبط بدل «كود غير صالح».
المُشغّل: بيحدّد النوع والقيمة وكام فاتورة وحد الاستخدام.
المالك: بيكتب الكود بنفسه في صفحة الفوترة (أو المُشغّل بيطبّقه له).
المنصة: بتتأكد إنها لسه صالحة، وبتسجّل الاستحقاق مرة واحدة لكل عميل.
ليه الخصم بيبان كسطر لوحده؟ عشان العميل يشوف السعر الأصلي واللي اتخصم جنب بعض — وعشان
بعد سنة يبقى فيه إجابة على «إحنا اتحاسبنا على كام وليه». خصم بيختفي جوه السعر مفيش حد يقدر
يراجعه.
العملية ٥
التأخير في السداد
دي أهم رسمة في الصفحة، وأكتر واحدة الناس بتفهمها غلط. المهم فيها: كل درجة بترجع فورًا
أول ما الفلوس توصل، والإيقاف مبيمسحش أي حاجة.
عملية ٥من التأخير للإيقافاسحب →
بصّ على صفّين المالك والموظف عند خطوة الإيقاف: الموظف مش بيعرف يدخل خالص، لكن المالك بيدخل — على صفحة الفوترة بس، عشان يقدر ينهي الإيقاف بنفسه.
المنصة: بتعدّ الأيام: استحقاق ← مهلة ٧ أيام ← إيقاف.
الموظف: الدخول بيتقفل — والبيانات زي ما هي.
المالك: بيدخل على صفحة الفوترة بس، ويقدر يسدّد.
المُشغّل: مش بيتدخل غير لو مفيش رد.
ليه المالك بيدخل وهو موقوف؟ لأن قفل الباب على الشخص الوحيد اللي يقدر يدفع معناه إنك
قفلت عليه الشاشة اللي هتحلّ المشكلة. الجلسة دي محدودة فعلًا مش بالكلام: بتفتح صفحة الفوترة
وبس، وأي حاجة تانية في المنصة بترفضها زي ما بترفض زائر مش مسجّل خالص.
العملية ٦
الإغلاق والحذف — والساعتين اللي قبله
آخر مسار، وأخطر واحد. المبدأ اللي مبني عليه: محدش بيتحذف من غير ما يتقاله قبلها بتاريخ
محدّد، ومحدش بيتحذف بضغطة واحدة. فيه ساعتين منفصلتين قبل أي حذف فعلي.
عملية ٦إخطار ← إغلاق ← احتفاظ ← حذفاسحب →
المربّع الأخير بس هو اللي مالوش رجعة. اللي قبله كله بيترد بضغطة — وبيترد لوحده لو العميل سدّد.
المُشغّل: هو اللي بيقرّر، ولازم يكتب سبب.
المالك: بيقرا السبب والتاريخ جوّه المنصة نفسها.
المنصة: بتعدّ مهلة الإخطار، وبعدين مدة الاحتفاظ.
الساعة
مدتها
بتقول إيه
لو اتصرفنا فيها
مهلة الإخطار
١٤ يوم افتراضيًا
فرصة العميل إنه يدفع
السداد بيلغي الإجراء تلقائيًا
مدة الاحتفاظ
٣٠ يوم بعد الإغلاق
فرصة إحنا نتراجع عن غلطة
الاسترجاع بضغطة من الكونسول
حاجة لازم تعرفها بصراحة: «الحذف النهائي» بيمسح بيانات الحسابات والاشتراكات فعلًا، لكن
محتوى بعض البرامج (زي الرسايل والملفات) ممكن يفضل مخزّن في مكانه. لو مطلوب منك حذف كامل
بشكل رسمي، اتأكد مع الفريق التقني وما تفترضش إن الزرار عمل كل حاجة.
وبشكل افتراضي المنصة عمرها ما بتجدول إغلاق لوحدها. العدّادات بتوصل لحد الإيقاف وتقف
هناك؛ الخطوة اللي بعدها محتاجة إنسان ياخد القرار ويكتب سببه.
العملية ٧
نقل عميل كبير لقاعدة بيانات خاصة
دي عملية بتخص المُشغّل لوحده، والعميل مش بيحس بيها. بشكل افتراضي كل العملاء بيشتركوا في
قاعدة واحدة وكل واحد معزول جوّاها؛ لو عميل كبر قوي، تقدر تنقله لقاعدة لوحده.
عملية ٧مشترك ← خاصاسحب →
الترتيب في المربّع الأزرق مقصود: نسخ، بعدين تحويل، بعدين تفريغ — بالترتيب ده مفيش لحظة بيكون فيها العميل من غير بياناته.
الموضوع ده عن الحجم مش عن الأمان. العزل بين العملاء واحد في الحالتين. النقل بيفيد في
الأداء وفي عميل عايز بياناته لوحدها، وبيترد من نفس الشاشة.
خريطة
مين بيشوف إيه في الكونسول
الكونسول كله لطرف واحد — المُشغّل. لكن كل قسم فيه بيأثر على طرف تاني، والجدول ده بيربط
القسم بالعملية وبالناس اللي هيحسّوا بيها.
العملية ٥ — متعملش حاجة. المنصة بتنبّه وبتوقف لوحدها، والمالك هيقدر يدخل على فاتورته ويسدّد.
عميل مش بيرد خالص
العملية ٦ — صفحة العميل ← الفوترة ← إخطار بالإغلاق، واكتب سبب حقيقي: العميل هيقراه.
قفلنا عميل بالغلط
العملية ٦ — لسه في مدة الاحتفاظ؟ استرجعه من صفحة العميل. بعد الحذف النهائي مفيش رجعة.
أسئلة
أسئلة بتتسأل كتير
ليه فيه رسومات أصلًا؟ مش أسهل قائمة خطوات؟
قائمة الخطوات بتجاوب على «أعمل إيه»، لكن مبتجاوبش على «الدور على مين» ولا «إيه اللي بيحصل لو
محدش عمل حاجة». والحاجتين دول هما بالظبط اللي بيغلطوا فيهم الناس في الفوترة والإغلاق.
الرسمة بتمشي من الشمال لليمين رغم إن الصفحة عربي — ليه؟
لأن BPMN بتترسم كده في كل الدنيا، وقلب اتجاه الرسمة كان هيغيّر المعنى مش يترجمه. الكلام
مترجم، واتجاه العملية زي ما هو.
لو المنصة بتوقف العميل لوحدها، ممكن تحذفه لوحدها كمان؟
لأ. الإعداد الافتراضي إن العدّادات بتقف عند الإيقاف. الخطوة اللي بعدها لازم إنسان يقرّرها
ويكتب سببها — والسبب ده بيتبعت للعميل.
موظف عادي ممكن يفتح الكونسول؟
لأ. الكونسول لمشغّل المنصة بس. الموظف — بل وحتى مالك العميل نفسه — لو فتح اللينك هيتقاله إن
الصفحة دي لمشغّلي المنصة.
لما نفعّل بوابة دفع، هتتغيّر الرسومات دي؟
رسمة واحدة بس (العملية ٣) هتشتغل بصفّها الرمادي بدل ما يفضل فاضي. باقي المسارات — التسوية
والتجديد والتعثّر والإغلاق — زي ما هي بالظبط، لأنها كلها بعد نقطة «الفلوس وصلت».
الخلاصة في تلات جمل:
الكونسول مش شاشة إعدادات، ده مكان بتتنفّذ منه سبع عمليات كل واحدة فيها أكتر من طرف.
أغلب العمليات دي بتمشي لوحدها والمُشغّل بيدخل في أولها (الباقة والعميل) وفي آخرها (لو حصل تعثّر).
وأي حاجة ليها علاقة بقفل حساب أو حذفه بتعدّي على إنسان بياخد القرار وبيكتب سببه، وبعدها على
ساعتين منفصلتين قبل ما يضيع أي شيء.